حدث هزه ارضيه في منتصف الثمانينات من القرن الماضي وكان مركز ذلك الزلزال تلك القريه حيث لم يبقى منزل فيها انهارت جميعها وكان اغلب من في المنازل النساء والاطفال كان اغلب الرجال في الحقول الزراعيه تتدافع الناس لانقاذ الاطفال والنساء التى كان اغلبهم تحت الركام وكان كلما اخرجوا احد تبين انه توفى لان جميع المنازل مبنيه من الطين فادى ذلك الى احتناق الكثير واستمر البحث لاكثر من يومين واخرجوا الجميع لم يتبقي سوى مراة وطفله رضيعه ورجل واحد ولكن في اليوم الثالث بداء يضهر ملامح ملابس وفعلا كان تلك ملابس تلك الزوجه وعند اخراجها تبين انها تحتضن طفله وترضعها لم يمر سوى ايام من ولادة تلك الطفله وتدافع الاهالى لاخراج تلك المرأة وطفلتها وهنا كانت المفاجئه عند اخراج المراه واخذ الطفله تبين ان الحليب لم ينقطع من ثديها وان الطفله مازلت عايشه رغم ان الام قد ماتت منذ فتره وقف الجميع مذهولا مما يرى هل ممكن هذا هناك رعايه الاليه قد حمت تلك الطفله واصبحت تلك الطفله حيث الناس واصبح الناس ياتون من كل مكان لمشاهدته تلك الطفله فعلا عاشت تلك الطفله وهى متزوجه الان سبحان الله عز وجل


أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ